العلامة المجلسي

192

بحار الأنوار

تواضعا فحط الله بها على الجودي ( 1 ) . 14 - كتاب المسائل : لعلي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن المحرم هل يصلح له أن يصارع ؟ قال : لا يصلح مخافة أن يصيبه جرح أو يقع بعض شعره . 15 - كتاب زيد النرسي : قال : سمعته يقول : إياكم ومجالسة اللعان فإن الملائكة لتنفر عند اللعان ، وكذلك تنفر عند الرهان ، وإياكم والرهان إلا رهان الخف والحافر والريش فإنه تحضره الملائكة . فإذا سمعت اثنين يتلاعنان فقل : اللهم بديع السماوات والأرض صل على محمد وعلى آل محمد ولا تجعل ذلك إلينا واصلا ، ولا تجعل للعنك وسخطك ونقمتك إلى ولي الاسلام وأهله مساغا ، اللهم قدس الاسلام وأهله تقديسا لا يسيغ إليه سخطك واجعل لعنك على الظالمين الذين ظلموا أهل دينك وحاربوا رسولك ووليك ، وأعز الاسلام وأهله وزينهم بالتقوى ، وجنبهم الردى ( 2 ) . 16 - بشارة المصطفى : قال : حدثنا الشيخ العالم أبو إسحاق إسماعيل بن أبي القاسم بن أحمد الديلمي ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن بندار الصيرفي ، عن القاضي أبي جعفر محمد بن علي الجبلي ، عن السيد أبي طالب الحسيني ، عن أبي منصور محمد الدينوري ، عن أبي شاكر بن البختري ، عن عبد الله ابن محمد بن العباس الضبي ، عن يحيى بن سعيد القطان ، عن عبد الله بن الوسيم عن أبي رافع قال : كنت الاعب الحسن بن علي صلوات الله عليه وهو صبي بالمداحي فإذا أصابت مدحاتي مدحاته قلت : احملني فيقول : ويحك أتركب ظهرا حمله رسول الله صلى الله عليه وآله فأتركه ، فإذا أصابت مدحاته مدحاتي قلت له : لا أحملك كما لم تحملني فيقول : أو ما ترضى أن تحمل بدنا حمله رسول الله صلى الله عليه وآله فأحمله ( 3 ) .

--> ( 1 ) كتاب الزهد باب التواضع والكبر ( مخطوط ) . ( 2 ) كتاب زيد النرسي ص 57 الأصول الستة عشر . ( 3 ) بشارة المصطفى ص 140 الطبعة الثانية ط الحيدرية سنة 1383 : والمداحي جمع مدحاة : وهي خشبة يدحى بها الصبي فتمر على الأرض لا تأتى على شئ الا اجتحفته ( أقرب الموارد ) .